[right]صليت من أجل المطر
فأورقت في كفي البيارق
وأزهرت في قلبي الخوارق
وأتتني رسل الخورنق والسدير
وأعلام يأجوج الصغيرة
ومن مأجوج النذور
تعلن ألطاعة
تعلن مابين يدي أسماءها
...
صليت من أجلب المطر
فتناهت لمسامعي
صوت إستغاثات
الورد وياسمين الجبال
وشجر العود يسأل عن ليالي الصيف والحناء
وألوان العطور
...
أغرقنا ياسيدي المطر
أما عندك غير الصلاة
إذا توضأت
إنتظرنا
فإذا دعوت إبتسرنا
صليت من أجل المطر
وهل زرعت على مفرق الشمس
عود ريحان
وهل إنحنت شمس الجمعة
على أعتاب شيحان
صليت من أجل المطر
أما تعلمين بأني أعرف
بأنك لا تحبين الربيع
صليت من أجل المطر
فأغرقت ألأشجار
ليلتها قد عم المطر
وفار تنور البلاد
لكي لاتتوقف حافلتك على الطريق
وزرعت هاهنا
وهناك
صوتي كحادي العيس
مامل صوتي نحوكِ ألسفر
صليت من أجل المطر
وكنت للغيوم أشير
من عمان نحو الجنوب
على جنبات الشوارع
دعوت في تموز
يارب أمطار على جنبات الشوارع
تغسل ألأشجار
وتترك هذا الصيف لمساحات الهوى
صافياً ندياً
وألقاً جنوبياً
...
على الوعد
عدت أسير
وأحفظ بيننا المسافات
هي هنا وأنا هنا
ووحده كان يجمعنا
يا حنانيه دربنا
ويهتف نحوي الشراه إذ يأتي إليّ
تعال نحوي
فأنا أعرفك
من ألف عام
ألم تمر مع ركب القوافل
ألم تكن في ركب زنوبيا
ألم تكن في ركب أمراء تدمر
...
ضحكت ألم تعرفني بعد ياشراه
أنا سيد ألصحراء
وتدين لي كل سادات القبائل
ألم تعلمي بعد
أنني أقسم لي نصف الغنائم
ألم تعرفني ياشراه
ياحارس الصحراء
ياحارس التفاح
ياحارس شامات الصبايا
حيرتني
أصمتك حيرة....أم تساؤل
...
عرفت بأنك ترجع للصحراء
وتسألها
عني
وعن ألأوائل
أنا كأول قطاف التمر
في واحات شمّـــر
أنا كأول بدايات الفصول
وأول بدايات القصور
في واحات تدمر
أنا كأول أمير تحمل به سيدة الكلمات
وتخرج ببشارته البشائر
أأقول عنك
بأني ...سرمدا...لا لا تقلها
بأني ...خالداً...لا لا تقلها
بأني ...عاشقاً... حسناً ... فقلها
وقل بأني أسير نحوك أو تسير نحوي
إنشر بأمطار تموز عشقي
وأوزعه بين القبائل
فهلا علمت ياشراه
عن عاشقٍ بلل بدمعه مياه الجداول
وبلل كل الدروب
وأضحت عيناه من البكاء
كأهل كربلاء
عيناه ياشراه
تنير .... مثل المنار
Jordan1call
Still in love
[/right]